السيد محمد باقر الخوانساري
102
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
والمتأخّرين وأدقّهم نظرا وأكثرهم تحقيقا وتتّبعا لمواقع اشتباهات السلف في أحوال الرجال . وله رسائل متكثّرة في هذا الفنّ تنيف على ثلاثين رسالة عزيزة منها « رسالة في تحقيق حال أبي بصير وتمييز الثقة من المكنّى بهذه الكنية عن غيره » وكتب أيضا في هذا الباب ابن عمّ والدنا الفاضل الفقيه العلّامة السيّد مهدي بن الأمير سيّد حسن بن السيّد حسين الموسوي الخوانساري - أعلى اللّه تعالى مقامه - رسالة مبسوطة مشتملة على فوائد جمّة تقرب من أربعة آلاف بيت لا تدرك حقيقة تعريفها إلّا بالعيان ، ومنها « رسالة في تحقيق حال أبان بن عثمان » والردّ على من زعم كونه من أصحاب الإجماع ، و « رسالة في إبراهيم بن هاشم » و « رسالة في إسحاق بن عمّار » و « رسالة في حمّاد بن عيسى » و « رسالة في عمر بن يزيد » و « رسالة في سهل بن زياد » و « رسالة في اتّحاد معاوية بن شريح مع معاوية بن ميسرة » و « رسالة في بيان العدّة من أصحابنا المتكرّرة في أسانيد الكافي » و « رسالة في تحقيق حال محمّد بن إسماعيل الّذي يروى عنه الكليني » و « رسالة في تحقيق حال البرقي » و « رسالة في عبد الحميد بن سالم وولده محمّد بن عبد الحميد » و « رسالة في محمّد بن سنان » و « رسالة في محمّد بن عيسى بن يقطين » و « رسالة في توجيه رواية محمّد بن أحمد عن العمركي » و « رسالة في بيان حكم روايات شهاب بن عبد ربه » إلى غير ذلك من المقالات والتحقيقات والحواشي المتعلّقة بهذا الفنّ وكان يعجبه في مجامع درسه الانتقال إلى الكلام علي هذا الفنّ بواسطة من الوسائط ، وكان درسه منحصرا في الفقه والحديث ولا يعجبه التعمّق في أصول الفقه وغيره . وله أيضا تعليقات مدوّنة هي بمنزلة شرح مبسوط على شرح الفاضل السيوطي على ألفيّة النحو كتبه في مبادى أمره بأرض الكاظمين إلّا أنّه لم يتمّ . وقد ورد أرض العراق بعزيمة التحصيل في حدود سبع وتسعين ومائة أو قريبا من ذلك وهو ابن ستّ أو سبع عشرة سنة ، ورجع إلى ديار العجم ، وعزم على التوطّن بأصبهان في حدود ستّ أو سبع عشرة بعد مأتين وألف ، وحجّ بيت اللّه الحرام في سنة اثنتين أو إحدى وثلاثين من طريق البحر ، وأخذ في بناء المسجد الأعظم في بيدآباد